مركز التنمية الاجتماعية بمكة يكرّم (إحسان)

الخميس   1 محرم  1442 هـ 20-08-2020 م

كرّم مركز التنمية الاجتماعية بمكة المكرمة ، جمعية الإحسان والتكافل الاجتماعي (إحسان) بمكة المكرمة ،بحضور أ/ سليمان بن عواض الزايدي رئيس مجلس الإدارة، نظير مشاركة الجمعية المتميزة في إنجاح مبادرة (برّاً بمكة) بتوزيع المواد الإغاثية على المتأثرين بجائحة (كورنا) المستجد "كوفيد 19" لعام 2020.

جاء ذلك خلال استقبال الزايدي ، بمقر الجمعية ، مدير مركز التنمية الاجتماعية بمكة المكرمة أ/ ساعد بن محيل الصواط ، ونائبه أ/ محمد عمر الشهري ، ومسؤول التطوع بالمركز أ/ أحمد بن يحي الزهراني ، يوم 29 ذو الحجة 1441هـ ، الموافق 19ـ 8 ـ 2020، بحضور مدير عام الجمعية أ/عبدالله بن عبدالمعطي النفيعي ، ومدير الشؤون الإدارية والمالية د.حسني بلقاسم المالكي ، وعدد من مدريري الإدارات بالجمعية.

وفي بداية اللقاء ، تحدث الزايدي عن مشاركة الجمعية  في جائحة (كورونا) ، مشيراً إلى أن  مبادرة (برّاً بمكة) التي أطلقها مستشار خادم الحرمين الشريفين ، أمير منطقة مكة المكرمة صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل ، حققت الأهداف الإنسانية النبيلة التي أُطلقت من أجلها ، وقال : تكمن عبقرية المبادرة في دلالة اسمها المنتقى بعناية فائقة الذي صمم بشكل متميز ، مما ساهم في نجاح الحملة الإغاثية ، الأمر الذي وجد استحسان ورضا المستفيدين الذين قدموا شكرهم وتقديرهم لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز (حفظه الله) ،وولي العهد  صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع (حفظه الله).

وأكد الزايدي أن الجمعية وضعت خطة استراتيجية ونوعية لتوزيع المواد الغذائية للأسر المتأثرة بـ (كورونا) ،و ضم فريق عمل متكامل بمساندة المتطوعين ، حيث تم تقديم أكثر من 1.206.081 خدمة في الفترة من 29 ـ 7 ـ 1441هـ إلى 8 ـ 12 ـ 1441هـ ، وشمل التوزيع معظم الأحياء المحجورة في العاصمة المقدسة ، مبيناً أن المواد الغذائية هي (وجبة ساخنة ، سلال غذائية ، تمور ، لحوم ، مياه ، حليب ، أرز ) ، كما تم توزيع أكثر من 1200 منشوراً وكمامة على الجاليات.

من جانبه أعرب الصواط ، عن شكره وتقديره لـ (إحسان) ، نظير مساهمتها البارزة وجهدها المبذول في جائحة (كورونا) ، حيث قدمت خدمة مميزة في توزيع المواد الإغاثية على المستفيدين ،طوال فترة الحجر المنزلي ، في معظم أحياء مكة المكرمة.

وفي نهاية اللقاء قدم الصواط ، درعاً تذكارياً للزايدي ، تكريماً لجهود (إحسان) المتميزة في جائحة (كورونا).